93حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥(١٨٨)وَقَالَ أَزْهَرُ بْنُ هلال التَّمِيمِي:(الطويل)١ - أَعَاتكَ مَا ولَّيْتُ حَتَّى تَبَدَّدتْ ... رِجالِي وحَتى لم أجِدْ مُتَقَدَّمَا٢ - وَحَتى رَأَيْت الْوَرْدَ يَدْمِي لُبَانُهُ ... وقدْ هَزَّهُ الأبْطَالُ وَانْتَعَلَ الدَّمَا٣ - أَعَاتِكَ إِنِّي لم أُلَمْ في قِتَالِهِم ... وَقَدْ عَضَّ سَيفِي كَبْشَهُمْ ثُمَ صَمَّمَا٤ - أعَاتِكَ أَفْنَانِي السِّلاح وَمَنْ يُطِلْ ... مُقَارَعَة الأبْطَالِ يَرْجِعْ مكَلَّمَاالباب الثامن عشر فيما قيل في الإِقْرار بالفِرار(١٨٩).......................: (الكامل)١ - قَالَتْ سَلامةُ لَمْ تَكنْ لَكَ عَادَةٌ ... أن تَتْركَ الأصحَابَ حَتَّى تُعْذرَا٢ - لَو كان قَتلًا يَا سلامَ فَرَاحَةٌ ... لكِنْ فَرَرتُ مَخَافَةً أَن أُوسَرَا٣ - وَسَبَقْت قَبْلَ الْمُقْرِفِينَ فَوَارِسًا ... لبَنِي فَزَارَةَ دَارِعِينَ وَحُسَّرا٤ - فَمَنَحتهم كَتفَيَّ وَهيَ مُصرَّةٌ ... تُذْرِي سَنَابكهَا التُّرَابَ الأغْبَرَا٥ - وَحَمَلْتهَا في الْوَعرِ ثمَ حَدرتها ... في السَّهْل إِذ مَنَعُوا الطَّرَيقَ الأَيْسَرَا1 / 112نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي