88حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥الباب الخامس عشر فيما قيل في استطابة الموت عند الحرب(١٧٢)قَالَ عَمْرُو بْنُ مَعدِيِ كرِبَ: (الوافر)١ - وَقرَبَ لِلنِّطاحِ الْكَبْش يَمْشِي ... وَطَابَ الْمَوْتُ مِنْ سَرَعٍ وَورْد(١٧٣)وقَالَ أَنَسُ بْنُ مُدْرِكٍ الْخَثْعَمِيُّ: (الوافر)١ - دَعَوْت بَنِي قحَافة فَاستَجَابوا ... فقلت رِدُوا فقدْ طَابَ الْورودُ(١٧٤)وقَال الْطِّرمَّاحُ بْنُ حَكِيمٍ الطَّائِيُّ: (الخفيف)١ - لا يَنِي يُحْمِض العدو وذو الخَلَّـ ... ـةِ يشفِي صَدَاهُ بِالإِحمَاضِ٢ - حِين طَابت شرَائع الْمَوْ ... تُ مرَارًا يكون عَذْبَ الحيَاض(١٧٥)وقالَ هُدْبَةُ بْنُ خَشرمِ الهذَلِي: (الطويل)١ - مَضَى قُدُمًا يَدْعو الحياةَ عَنَاؤه ... وَيدعو الْوَفَاةَ الْخلْدَ ثَبْتٌ موَاقِف1 / 107نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي