58حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥(٨٤)وَقَالَ تَوْبَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ الأَسَدِيُّ: (الطويل)١ - عَشِيرَتَنَا لَسْتُمْ لَنَا بِعَشِيرَةٍ ... إِذَا لَمْ تُعَاطُونَا السَّوَاءَ وَتَصبِرُوا٢ - عَلَى حَقِّنَا كَيْمَا صَبَرْنَا لحَقَّكُمْ ... فَيَعْلَمَ رَاعِي مَوْرِدٍ أَيْنَ يَصْدُرُ(٨٥)وَقَالَ حَارِثةُ بنُ بَدرٍ التَّميميُّ: (الطويل)١ - أُهَانُ وَأُقصَى ثُمَّ يَنْتَصِحُونَنِي ... وَمَنْ ذَا الَّذي يُعْطِي نَصيحَتَهُ قَسْرَا٢ - رَأَيْت أَكُفَّ الْمصلتين عَلَيْكُمُ ... مِلاءً وَكَفِّي مِنْ عَطَائِكُمُ صِفْرَا(٨٦)وَقَالَ أَبُو جَرْوَلٍ الْجُشَمِيُّ: (الطويل)١ - إِذَا شَمَّ رِيحَ الخَسْف زَيْدٌ رَأَيْتَهُ ... كَذِئْبِ الْغَضَا أَرْنَا لكَ المتُظَّالِعُ٢ - وَأَيُّ امرِئٍ فِي النَّاسِ يُهْدَمُ حَوْضُهُ ... إذا كانَ ذا سَيفٍ وَلَمَّا يُمَاصِعُ1 / 77نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي