46حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥(٤٨)وَقَالَ أَيْضًا: (الوافر)١ - وَكَائِنْ مِنْ عَدُوٍّ ظَلْتُ أُبدِي ... لَهُ وُدًّا يُغَرُّ بِهِ الْفَنِيصُ٢ - أَكَاشِرُهُ وَأَعْلَمُ أَنْ كِلانَا ... عَلَى مَا سَاءَ صَاحِبَهُ حَرِيصُالباب الخامس فيما قيل في الإِطْرَاق حتَّى تُمَكِنَ الفُرصة(٤٩)قَالَ الْمُتَلَمِّسُ الضُّبَعِيُّ: (الطويل)١ - وَأُطرِقُ إِطْرَاقَ الشُّجَاعِ وَلَوْ يَرَى ... مَسَاغًا لِنَابَيْهِ الشُّجَاعُ لَصَمَّمَا(٥٠)وَقَالَ الأَخْطَلُ: (البسيط)١ - بَني أُمَيَّةَ إِنّي نَاصِحٌ لَكُمُ ... فَلا يَبِيتَنَّ فِيكُم آمِنًا زُفَرُ٢ - مُفْتَرِشًا كَافتراشِ اللَّيْثِ كَلْكَلَهُ ... لِوَثْبَةٍ كَائِنٍ فِيهَا لَهُ جَزَرُ1 / 65نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي