37حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥(٣٣)وَقَالَ عبدُ الرَّحمنُ بنُ زَيد العذري: (الطويل)١ - أبعدَ الذي بالنَّعْفِ نعفِ كَويْكِبٍ ... رهينةَ رَمْسٍ من ترابٍ وجَندلِ٢ - أُذَكّرُ بِالْبُقْيَا عَلَى مَنْ أصَابَنِي ... وَبُقْيايَ أَنّي جَاهِدٌ غَيْرُ مَؤْتَلِي٣ - فَإِنْ لَم أَنَلْ ثَأْرِي مِنَ الْيَومِ أوْ غَدٍ ... بَنِي عَمِّنَا فالدَّهْرُ ذُو مَتَطَوَّلِ٤ - أنَخْتُمْ عَلَيْنَا كَلْكَلَ الْحَرْبِ مَرَّةً ... وَنَحْنُ مُنِيخُوهَا عَلَيْكُمْ بِكَلْكَلِ٥ - فَلا يَدْعُني قَوْمِي لِزَيْدِ بنِ مَالِكٍ ... لَئِنْ لَمْ أُعَجِّلْ ضَرْبَةً أَوْ أُعَجَّلِ(٣٤)وَقَالَ أيْضًا: (الطويل)١ - بِاسْتِ امْرِئٍ وَاسْتِ الَّتِي زَحَرَتْ بِهِ ... يُؤَمِّلُ عَقْلًا مِنْ أَخٍ أَنا ثَائِرُهْ٢ - وَمَنْ يُعْطَ عَقْلًا مِنْ أَخِيهِ يَسُوقُهُ ... يُزَعْزَعْ وَتغْبُرْ بَعْدَ ذَاكَ مَعَائِرُهْ٣ - فَإِنّي وَإِنْ ظَنَّ الرِّجَالُ ظُنُونَهُمْ ... عَلَى وِرْدِ أَمْرٍ لَمْ تُبَيَّنْ مَصَادِرُهْ1 / 56نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي