شدة إثر شدة تتوالى ... ها أنا اليوم في الفراش طريح
لست آسى على لذائذ عيش ... أو على الجاه والشباب أنوح
(١) قال أستاذنا السباعي ﵀: قال لي بعض الأصدقاء: إن هذا البيت يشبه مطلع قصيدة دينية تُنشد في المجالس الدينية الغنائية، وأنا لا أعلم شيئًا ولا أذكر أني قرأتها، ولعله مما سمعته في صغري فبقي في ذهني فلما أنشأت القصيدة جاءني هذا المطلع على أنه من خاطري. وكثيرًا ما يقع مثل هذا. انتهى.
وقد حذفنا بعض الأبيات للضرورة.
1 / 322
تقديم
مقدمة المؤلف
القسم السادس - شيطان يتظلم!
القسم الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
القسم الثالث والثلاثين - الحكم الصالح
القسم الرابع والثلاثين - بين الحكومة والشعب
القسم الخامس والثلاثين - مسؤولية القادة
القسم السادس والثلاثين - يا شيوخنا في السياسة لقد آذانا ضعفكم فاتركونا نسير!
القسم السابع والثلاثين - هذه الأمة الواعية! لن تقبل بعد اليوم أنصاف الآلهة