حين تخلو الساحة من الأبطال: يتمنطق بالسلاح كل جبان خوار، وحين تخلو من الزعماء: يتصدى للقيادة كل سفيه غرير، وحين تخلو من الأمناء: يتظاهر بالوفاء كل خوان حقير، وحين تخلو من الحكماء: يدعي الفلسفة كل جاهل مغرور، وحين تخلو من المجاهرين بالحق: يصول فيها كل طاغية لئيم.
زعامة الصغار!
إذا تصدى للزعامة صغار العقول، سفهاء الأحلام، كان ذلك علامة على طغيان الأهواء، وانحلال الأخلاق، وتفسخ المجتمع.
من أصناف السياسيين
أكثر السياسيين كذبًا: أكثرهم احتقارًا لوعي الشعب، وأكثرهم تبدلًا: أكثرهم مهانة في نفسه، وأكثرهم حرصًا على الفتن: أكثرهم فقدانًا للمؤهلات، وأكثرهم جرأة على الحق والفضيلة: أكثرهم فقرًا في الدين والأخلاق.
المصلحة الخاصة والعامة
الناس في العمل للمصلحة العامة ثلاثة: واحد ينسى
1 / 305
تقديم
مقدمة المؤلف
القسم السادس - شيطان يتظلم!
القسم الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
القسم الثالث والثلاثين - الحكم الصالح
القسم الرابع والثلاثين - بين الحكومة والشعب
القسم الخامس والثلاثين - مسؤولية القادة
القسم السادس والثلاثين - يا شيوخنا في السياسة لقد آذانا ضعفكم فاتركونا نسير!
القسم السابع والثلاثين - هذه الأمة الواعية! لن تقبل بعد اليوم أنصاف الآلهة