وهم الطائعون، وفينا من تنكرها أعماله وأحواله وهم العصاة والطغاة والمفسدون.
فجور مدعي العلم
فجور مدعي العلم لا يضره وحده، بل يضر الدين والمتدينين جميعًا، وبذلك وجب عليهم جميعًا أن يأخذوا على يده ليبرأوا إلى الله والناس من عهدة فجوره وعصيانه.
عبادة غير الله
الخضوع للباطل والمبطلين عبادة جزاؤها النار، فمن أعرض عن الحق تأثرًا بزعيم أو ظالم أو دجال فقد عبده ولو كان مسلمًا، وعبادة غير الله شرك ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾ فليجدد دينه كل من اتبع ظالمًا، أو مشى مع مستغل دجال، أو أحب زعيمه أكثر مما يحب الله ورسوله وشريعته.
الرياضة
هذه الحضارة تعنى بالرياضة كثيرًا وهو أمر جميل لم تهمله الحضارة الإسلامية، غير أن حضارتنا أدخلت هذه الرياضة في كثير من العبادات، فأضفت عليها قدسية وروحانية، والغربيون جعلوا هذه الرياضة مادية جسمانية، وأحلوها المحل الأول في تربية الأجيال وتعلق الجماهير بها، وبذلك يعيدون سير الحضارتين اليونانية والرومانية وقد كان
1 / 269
تقديم
مقدمة المؤلف
القسم السادس - شيطان يتظلم!
القسم الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
القسم الثالث والثلاثين - الحكم الصالح
القسم الرابع والثلاثين - بين الحكومة والشعب
القسم الخامس والثلاثين - مسؤولية القادة
القسم السادس والثلاثين - يا شيوخنا في السياسة لقد آذانا ضعفكم فاتركونا نسير!
القسم السابع والثلاثين - هذه الأمة الواعية! لن تقبل بعد اليوم أنصاف الآلهة