الاستقامة في العمل، ونسألك الرضى منك كما طلبت منا الرضا منك، ونسألك سلامة القلب وإن مرض الجسم، وصحة الروح وإن اعتلت الجوارح، ونشاط النفس وإن عجزت الأعضاء، ونسألك استقامة نسلك بها سبيل الجنة، وهداية نقرع بها أبوابها، وتوفيقًا يسلكنا مع أصحابها، وكرامة تجعلنا مع الذين يحتلون أرفع جنباتها مع نبيِّك محمد ﷺ وسائر النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
القسم الثاني والعشرين
رويدك!
ومنتظر موتي ليشفي غيظه ... رويدك إن الموت أقرب موعد
كلانا سيلقى الله من غير ناصر ... فيحكم من منا الشقي ومن هدي
أغاطك مني شهرة ومحبة ... من الناس أولتني قلادة سؤدد!
لعمرك ما ذاك الذي قد أهاب بي ... إلى دعوة الإصلاح في ظلِّ أحمد
ولكنه الإخلاص والعلم والظما ... وطول عناء الأمس واليوم والغد
أبى المجد أن يعنو لكل مضلَّلٍ ... تسيِّره الأهواء خبطًا بفدفد (١) أيها السائرون
(١) الفدفد: الصحراء الواسعة.
1 / 208
تقديم
مقدمة المؤلف
القسم السادس - شيطان يتظلم!
القسم الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
القسم الثالث والثلاثين - الحكم الصالح
القسم الرابع والثلاثين - بين الحكومة والشعب
القسم الخامس والثلاثين - مسؤولية القادة
القسم السادس والثلاثين - يا شيوخنا في السياسة لقد آذانا ضعفكم فاتركونا نسير!
القسم السابع والثلاثين - هذه الأمة الواعية! لن تقبل بعد اليوم أنصاف الآلهة