261حادي الأرواح إلى بلاد الأفراحابن القيم الجوزية - ٧٥١ هجريمحققزائد بن أحمد النشيريالناشردار عطاءات العلم (الرياض)الإصدارالرابعةسنة النشر١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)مكان النشردار ابن حزم (بيروت)تصانيفشروح الأحاديثالتصوف والسلوك•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧أحدهما: أنَّه جمع فَنَن، وهو الغصن. والثاني: أنَّه جمع فَنٍّ، وهو الصِّنْف: أي ذواتا أصنافٍ شتَّى من الفواكه وغيرها، ولم يذكر ذلك في الَّلتين بعدهما.الثاني: قوله: ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ (٥٠)﴾ [الرحمن: ٥٠]، وفي الأُخْرَيَيْنِ: ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ (٦٦)﴾ [الرحمن: ٦٦]، والنَّضاخة: هي الفوَّارة، والجارية: السَّارحة، وهي أحسن من الفوَّارة، فإنَّها تتضمن الفوران والجريان.الثالث: أنَّه قال: ﴿فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (٥٢)﴾ [الرحمن: ٥٢] وفي الأخريين: ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (٦٨)﴾ [الرحمن: ٦٨]، ولا ريب أنَّ وصف الأولتين أكمل.واختلف في هذين الزوجين بعد الاتفاق على أنَّهما صِنْفان.فقالت طائفة: الزوجان: الرَّطب واليابس الَّذي لا يقصر في فضله وجودته عن (^١) الرَّطْب، وهو مُتَمَتَّع به كما يُتَمَتع باليابس.وفيه نظرٌ لا يَخْفى.وقالت طائفة: الزوجان صنفٌ معروف، وصنف من شكله غريب.وقالت طائفة: نوعان. ولم تزد.والظَّاهر واللَّه أعلم: أنَّه الحلو والحامض، والأبيض والأحمر؛(^١) في نسخةٍ على حاشية "أ": "على".1 / 208نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي