250حادي الأرواح إلى بلاد الأفراحابن القيم الجوزية - ٧٥١ هجريمحققزائد بن أحمد النشيريالناشردار عطاءات العلم (الرياض)الإصدارالرابعةسنة النشر١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)مكان النشردار ابن حزم (بيروت)تصانيفشروح الأحاديثالتصوف والسلوك•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧إقامة، ومقامة، ومقامًا" (^١).فصلالاسم الخامس: جنَّة المأوىقال تعالى: ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (١٥)﴾ [النجم: ١٥] والمأوى: مَفْعَل من أوى يأوي، إذا انضمَّ إلى المكان، وصار إليه واستقرَّ به.وقال عطاء عن ابن عباس: "هي الجنَّة التي يأوي إليها جبريل والملائكة" (^٢).وقال مقاتل والكلبي: "هي جنَّة تأوي إليها أرواح الشهداء" (^٣).وقال كعب: "جنَّة المأوى: جنَّةٌ فيها طير خضر ترتعي فيها أرواح الشهداء" (^٤).وقالت عائشة ﵂، وزِرُّ بن حُبَيْش: "هي جنَّة من الجنان" (^٥).(^١) انظر: معاني القرآن للفراء: (٢/ ٣٧٠)، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج: (٤/ ٢٧٠ - ٢٧١).(^٢) ذكره الواحدي في تفسيره الوسيط (٤/ ١٩٨)، ومعالم التنزيل للبغوي (٧/ ٤٠٦).(^٣) انظر: تفسير مقاتل: (٣/ ٢٩٠)، والوسيط للواحدي (٤/ ١٩٨)، ومعالم التنزيل للبغوي (٧/ ٤٠٦).(^٤) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه: (٧/ ٧١) رقم (٣٤١٠٥)، وأبو نعيم في الحلية (٥/ ٣٨١)، وسنده صحيح.(^٥) لم أقف عليه.1 / 197نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي