217حادي الأرواح إلى بلاد الأفراحابن القيم الجوزية - ٧٥١ هجريمحققزائد بن أحمد النشيريالناشردار عطاءات العلم (الرياض)الإصدارالرابعةسنة النشر١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)مكان النشردار ابن حزم (بيروت)تصانيفشروح الأحاديثالتصوف والسلوك•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧قال الحافظ أبو عبد اللَّه المقدسي: "لا أعلم بإسناد هذا الحديث بأسًا".وسُمِّيت درجة النَّبي ﷺ الوسيلة؛ لأنَّها أقرب الدرجات إلى عرش الرب (^١) ﵎، وهي أقرب الدرجات إلى اللَّهِ.وأصل اشتقاق لفظ: "الوسيلة" من القُرْب. وهي فَعِيلَة: مِنْ وَسَلَ إليه: إذا تقرَّب إليه.قال لَبيْد:بلى كلُّ ذي رأيٍ إلى اللَّهِ واسلُ (^٢)ومعنى الوسيلة: من الوُصْلَة، ولهذا كانت أفضل الجنَّة وأشرفها، وأعظمها نورًا.قال صالح بن عبد الكريم: قال لنا فُضَيل بن عِيَاض: تدرون لِمَ حسنت الجنَّة؟ لأنَّ عرش رب العالمين سقفها (^٣) .= أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (٣/ ٩٩٧) رقم (٥٧٧)، والواحدي في "أسباب النزول" ص (١٦٥)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٦/ ٣٢٨) رقم (٣١٧٦٥) وغيرهم.قلت: ولعل المرسل أشبه بالصواب، وقد وردت عدة مراسيل بنحو ذلك: عن سعيد بن جبير وعكرمة وقتادة والربيع.(^١) في "ب": "الرحمن".(^٢) * ديوان لبيد ص (٢٥٦) *.(^٣) أخرجه الخطيب في تاريخه (٩/ ٣١٢).1 / 164نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي