173حادي الأرواح إلى بلاد الأفراحابن القيم الجوزية - ٧٥١ هجريمحققزائد بن أحمد النشيريالناشردار عطاءات العلم (الرياض)الإصدارالرابعةسنة النشر١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)مكان النشردار ابن حزم (بيروت)تصانيفشروح الأحاديثالتصوف والسلوك•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الباب الحادي عشر في صفة أبوابها وأنَّها ذاتُ حلَقروى الوليد بن مسلم، عن خُلَيد، عن الحسن ﴿مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ (٥٠)﴾ [ص: ٥٠] قال: أبوابٌ تُرى (^١).وذكر أيضًا عن خُليد عن قتادة قال: "أبوابٌ يُرَى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، تتكلَّم وتُكَلَّم، وتَفْهم ما يُقال لها: انْفتحي انغلقي".وقال أبو الشيخ: ثنا محمد بن عبد اللَّه بن محمد القيسي، ثنا محمد ابن إسحاق، ثنا أحمد بن أبي الحواري، ثنا عبد اللَّه بن(^١) أخرجه ابن حبيب السلمي في وصف الفردوس رقم (١٨)، والطبري في تفسيره (١٦/ ١٠٢)، وأبو نعيم في "صفة الجنَّة" رقم (١٧٢).من طريق داود بن رشيد وأسد بن موسى وعلي بن سهل عن الوليد بن مسلم به.رواه داود باللفظ الأوَّل الَّذي ساقه المؤلف، والآخران باللفظ الثاني.وخالفهم هشام بن عمَّار.فرواه عن الوليد عن خليد عن قتادة، كما ساقه المؤلف باللفظ الثاني.أخرجه أبو نعيم في صفة الجنَّة رقم (١٧٣).ولعلَّ الصواب أنَّه عن الحسن البصري باللفظ الثاني.بدليل ما رواهُ ابن نفيل عن خُليد بن دعلج عن الحسن بنحو اللفظ الثاني.أخرجه الطبري: (٢٣/ ١٧٤).والأثر مداره على خُليد وهو ضعيف، انظر: "تهذيب الكمال": (٨/ ٣٠٧ - ٣٠٩).1 / 120نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي