﵂، على ما في أوّل «صحيح البخاريّ»، وكان قد تنصّر وقرأ الإنجيل، فلمّا نزل جبريل على محمّد ﷺ بالوحي، ذهبت به خديجة إلى ورقة، فتحقّق أنّه النّبيّ الأمّيّ الّذي بشّر به عيسى ﵇، فامن به وصدّقه، وأخبره أنّ قومه سيخرجونه من (مكّة)، وتمنّى أن يكون حاضرا يومئذ لينصره نصرا مؤزّرا.