291حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختارمحمد بن عمر بحرق - ٩٣٠ هجريمحققمحمد غسان نصوح عزقولالناشردار المنهاجالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٩ هـمكان النشرجدةتصانيفالسيرة النبوية•مناطقالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورسلاطین گجرات (غرب الهند)، ٨٠٦-٩٨٠ / ١٤٠٣-١٥٧٣قال- أي: عروة- وكانت عائشة تكره أن يسبّ عندها حسّان، وتقول إنّه الّذي يقول، [من الوافر] «١»:فإنّ أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمّد منكم وقاء/ وكان حسّان أيضا يعتذر عن ذلك. ومن شعره فيه وفي مدح عائشة ﵂ قوله، [من الطّويل] «٢»:حصان رزان ما تزنّ بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل «٣»عقيلة حيّ من لؤيّ بن غالب ... كرام المساعي مجدهم غير زائل «٤»مهذّبة قد طيّب الله خيمها ... وطهّرها من كلّ سوء وباطل «٥»فإن كنت قد قلت الّذي قد زعمتم ... فلا رفعت سوطي إليّ أنامليوكيف وودّي ما حييت ونصرتي ... لآل رسول الله زين المحافلله شرف عال على النّاس كلّهم ... تقاصر عنه سورة المتطاول «٦»(١) ابن هشام، ج ٣/ ٣٠٦.(٢) ابن هشام، ج ٣/ ٣٠٦.(٣) حصان: المرأة العفيفة. رزان: ذات ثبات ووقار وسكون. ما تزنّ: ماتتّهم. غرثى: جائعة.(٤) العقيلة: الكريمة. المساعي: ما يسعى فيه من طلب المجد والمكارم.(٥) خيمها: طبعها.(٦) السّورة (بفتح السّين): الوثبة، (وبضمّ السّين): المنزلة.1 / 304نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي