247حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختارمحمد بن عمر بحرق - ٩٣٠ هجريمحققمحمد غسان نصوح عزقولالناشردار المنهاجالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٩ هـمكان النشرجدةتصانيفالسيرة النبوية•مناطقالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورسلاطین گجرات (غرب الهند)، ٨٠٦-٩٨٠ / ١٤٠٣-١٥٧٣[حمّى المدينة]قال أهل السّير: وكانت (المدينة) كثيرة الوباء، فتضرّر بذلك أصحابه المهاجرون، وشقّ ذلك عليه ﷺ، وخاف أن يكرهوها، فدعا الله أن يرفع الوباء عنها، فرفعه.وفي «الصّحيحين»، عن عائشة ﵂ قالت: قدمنا (المدينة) وهي أوبأ أرض الله، فوعك أبو بكر، ووعك بلال، فكان أبو بكر إذا أخذته الحمّى يقول، [من الرّجز]:كلّ امرىء مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعلهوكان بلال إذا أقلع عنه الحمّى يرفع عقيرته- أي: صوته- يقول/، [من الطّويل] «١»:ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل «٢»وهل أردن يوما مياه مجنّة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل «٣»وهما جبلان ب (مكّة) -[أي: شامة وطفيل] .قالت: فأخبرت النّبيّ ﷺ فقال: «اللهمّ حبّب إلينا (المدينة)، كحبّنا (مكّة)، أو أشدّ، وصحّحها لنا، وانقل حمّاها فاجعلها ب (الجحفة)، وبارك لنا في صاعنا ومدّنا» «٤» .(١) ابن هشام، ج ٢/ ٥٨٩.(٢) الإذخر والجليل: تسقّف بهما البيوت فوق الخشب.(٣) مجنّة: اسم سوق للعرب كان في الجاهليّة.(٤) أخرجه البخاريّ، برقم (١٧٩٠) . ومسلم برقم (١٣٧٦/ ٤٨٠) .1 / 260نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي