203حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختارمحمد بن عمر بحرق - ٩٣٠ هجريمحققمحمد غسان نصوح عزقولالناشردار المنهاجالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٩ هـمكان النشرجدةتصانيفالسيرة النبوية•مناطقالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورسلاطین گجرات (غرب الهند)، ٨٠٦-٩٨٠ / ١٤٠٣-١٥٧٣عبد المطّلب، أكرمهم بذلك» «١» .فصعد الرّجال والنّساء فوق البيوت، وتفرّق الغلمان والخدم ينادون: جاء محمّد، جاء رسول الله «٢» .[خبر إسلام سراقة]وفي «صحيح البخاريّ»، أنّ سراقة قال: فسألته أن يكتب لي كتاب أمن، فأمر عامر بن فهيرة فكتب «٣» .زاد ابن إسحاق عنه، قال: فلقيته ب (الجعرانة) فرفعت يدي بالكتاب، فقلت: هذا كتابك لي، فقال: «نعم، هذا يوم وفاء وبرّ، ادن» «٤» فدنوت، فأسلمت.قال علماء السّير: ولم تدر قريش أين توجّه رسول الله ﷺ، حتّى سمعوا وقت الصّبح هاتفا من مؤمني الجنّ ينشد ب (مكّة) في الهواء، [من الطّويل] «٥»:جزى الله ربّ [العرش] خير جزائه ... رفيقين حلّا خيمتي أمّ معبد «٦»هما نزلا بالبرّ ثمّ ترحّلا ... فيا فوز من أمسى رفيق محمّدفيال قصيّ ما زوى الله عنكم ... به من فخار لا يجارى وسؤدد(١) أخرجه مسلم، برقم (٢٠٠٩/ ٧٥) .(٢) أخرجه الحاكم في «المستدرك»، ج ٣/ ١٢.(٣) أخرجه البخاريّ، برقم (٣٦٩٣) .(٤) أورده الهيثميّ في «مجمع الزّوائد»، ج ٦/ ٥٤.(٥) ابن هشام، ج ١/ ٤٨٧.(٦) واسمها: عاتكة بنت خالد بن منقذ الخزاعيّة.1 / 214نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي