160حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختارمحمد بن عمر بحرق - ٩٣٠ هجريمحققمحمد غسان نصوح عزقولالناشردار المنهاجالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٩ هـمكان النشرجدةتصانيفالسيرة النبوية•مناطقالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورسلاطین گجرات (غرب الهند)، ٨٠٦-٩٨٠ / ١٤٠٣-١٥٧٣آيات حقّ من الرّحمن محدثة ... قديمة صفة الموصوف بالقدم «١»لم تقترن بزمان وهي تخبرنا ... عن المعاد وعن عاد وعن إرم «٢»دامت لدينا ففاقت كلّ معجزة ... من النّبيّين إذ جاءت ولم تدم «٣»محكّمات فما تبقين من شبه ... لذي شقاق وما تبغين من حكم «٤»ما حوربت قطّ إلّا عاد من حرب ... أعدى الأعادي إليها ملقي السّلمردّت بلاغتها دعوى معارضها ... ردّ الغيور يد الجاني عن الحرم «٥»لها معان كموج البحر في مدد ... وفوق جوهره في الحسن والقيم(١) محدثة: حديثة النّزول عليه ﷺ. قديمة: قديمة الوجود، بقدم الله تعالى، لأنّ الصّفة تتبع الموصوف.(٢) عاد وإرم: من الأقوام الّتي أهلكها الله تعالى. وهم قوم هود ﵊.(٣) تتميّز معجزة القرآن عن كلّ المعجزات الّتي جاءت بها الرّسل السّابقون ببقائها إلى يوم القيامة، بخلاف معجزاتهم الّتي لم تدم.(٤) محكّمات: متقنات وبيّنات ليس فيهنّ شكّ. شبه: لم يبق لمن تتبّعها مجال للشّبهة في توجيهاتها وأحكامها.(٥) إذ تحدّى الله فصحاء العرب وبلغاءهم أن يأتوا بمثل هذا القرآن، أو بمثل سورة منه. أو بمثل آية.1 / 171نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي