338

الإرشادات في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات

الناشر

مكتبة ابن تيمية

الإصدار

الأولى ١٤١٧ هـ

سنة النشر

١٩٩٨ م

مكان النشر

القاهرة

يعني: أنه دخل عليه حديث في حديث.
وبمثل هذا؛ أعلَّه النسائي، فقال:
"هذا حديث منكر؛ لا أعلم أحدًا رواه عن حبيب غير الأنصاري، ولعله أراد أن النبي ﷺ تزوج ميمونة".
وبمثل ذلك أيضًا؛ أعله الخطيب في "التاريخ" (١) .
وكذلك؛ الذهبي في "الميزان" (٢) .
مثال آخر:
قال عبد الله بن أحمد (٣):
"عرضت على أبي حيث: عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن حكيم بن الديلم، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: قام فينا رسول الله ﷺ بأربع، فقال: "إن الله لا ينام".
فقال أبي: هذا حديث الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى؛ هذا لفظ حديث عمرو بن مرة، أراه دخل لعبيد الله بن موسى إسناد حديث في إسناد حديث" اهـ.
مثال آخر:
حديث: أبي عمير بن النحاس، عن ضمرة بن ربيعة، عن الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: "من ملك ذا

(١) "تاريخ بغداد" (٥/٤١٠) .
(٢) "الميزان" (٣/٦٠١) .
(٣) "العلل" (١٣٢٧) .

1 / 344