قال: لا شفف ملمومة، ولا أيادي مفرودة " (١)، ومن ثم يتجلى كيف ظل الأدب الشعبي يهتم بهذا النوع من الأمثال والخرافات، ولعل من أبرز الشواهد على ذلك، إدخال قصة " أحيقار " كلها ضمن الإطار القصصي في ألف ليلة وليلة، ذلك الكتاب الذي ينبئ أيضا عن عدد من مواطن اللقاء مع الأساطير الإغريقية (٢) .
(١) المستطرف ١: ٥٢ وقارن ذلك بما ورد عند بابريوس رقم: ٨٠، ص: ٩٩ حيث اراد صاحب الجمل في حفلة شرب ان يقسر جمله على الرقص، فقال له الجمل، حتى أتقن المشي أولا.
(٢) سيأتي الحديث عن هذه الناحية في فصل تال.
1 / 84
ملامح يونانية في الأدب العربي
هل ترجم العرب شعرا يونانيا؟
نظرة في مصادر هذا البحث
موقف العرب من الشعر اليوناني
أوميرس الشاعر والموروث الأوميريسي عند العرب
الخلط بين أوميرس وايسوبيوس (ايسوب)
أثرايسوبيوس في الشخصيات والأمثال العربية وقضية اللقاء بين آثار الشرق والغرب