95الغصون اليانعة في محاسن شعراء المائة السابعةابن سعيد المغربي - ٦٨٥ هجريمحققإبراهيم الأبياريالناشردار المعارفمكان النشرمصرتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويين•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالحفصيون (تونس، الجزائر)، ٦٢٧-٩٨٢ / ١٢٢٩-١٥٧٤دمتم حياة بني الدنيا ودام لكم ... نصرٌ وفتحٌ وتمكينٌ وتأكيدوله من قصيدة:عصوا دعوة المهدي وهي سفينةٌ ... فأغرقهم طغيانهم وهو طوفانومن غر قصائده قصيدته في "رياح" يستميلهم إلى خدمة الأمير:أحاطت بغايات العلا والماخر ... على قدم الدنيا هلال بن عامروزانوا سماء المجد عودا وبدأةً ... بسمر القنا والمرهفات البواترهم المضريون الذين سيوفهم ... صواعق بأس تنتحي كل كافرأوائلهم في الجود والبأس غايةٌ ... وكم تركوا من غايةٍ للأواخروكم فيهم من مثل كعب وهاشمٍ ... وكم لهم من مثل عمروٍ وعامروكم قد أقاموا من عروش مواثلٍ ... وكم قد أقالوا من جدودٍ عواثرومن محاسن صنعته قوله:جادوا وصالوا وصادوا واحتبوا فهم ... مزن وأسد وأصقار وأجبالإن سابقوا أو حاربوا غلبوا ... أو يمموا وصلوا أو أمَّلوا نالواوقوله:غزوا فما امتنعوا صالوا فما انتفعوا ... كروا فما دفعوا فروا فما فاتوا1 / 103نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي