52الغصون اليانعة في محاسن شعراء المائة السابعةابن سعيد المغربي - ٦٨٥ هجريمحققإبراهيم الأبياريالناشردار المعارفمكان النشرمصرتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويين•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالحفصيون (تونس، الجزائر)، ٦٢٧-٩٨٢ / ١٢٢٩-١٥٧٤وعهدي بالجلال بن الصفار الدنيسري يرتاح إذا أنشد قوله:وفي الوجنات ما في الروض لكن ... لرائق زهرها معنى عجيبوأعجب ما التعجب منه أني ... أرى البستان يحمله قضيبوأنشدني قوله:لاموا علي صبوتي والشيب مبتسمٌ ... كالزهر يبدي ابتهاجهًا في خمائلهفقلت والوجد يطويني وينشرني ... أواخر اليوم أحلى من أوائلهلم أترك الأنس حينًا من أحانيه ... فكيف أغفل عنه في أصائلهفلم أبد له ما يعهده من الارتياح إذا أغرب علي بمعنى. فسأل عن سبب ذلك. فقلت له: لأني قلت، ولم أسمعه:وقائلةٍ أراك على التصابي ... وغصن العمر دب به الذبولوهذا الشيب أنجمه أنارت ... وطالعها لصاحبها أفولفقلت لها ودمع العين مني ... على تلك النجوم له مسيلأصيل العمر أتركه ضياعًا ... إذ الأوقات أطيبها الأصيل1 / 54نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي