25الغصون اليانعة في محاسن شعراء المائة السابعةابن سعيد المغربي - ٦٨٥ هجريمحققإبراهيم الأبياريالناشردار المعارفمكان النشرمصرتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويين•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالحفصيون (تونس، الجزائر)، ٦٢٧-٩٨٢ / ١٢٢٩-١٥٧٤وذاك أن الداء لما أتى ... إليه في جملة خدامهأجله أن يعتري جسمه ... معرفة منه بإعظامهورام توديعا له فأثنى ... يرغب في تقبيل أقدامهفلم يكن بد من إسعافه ... جريًا على معهود إنعامهأخبرني الشهاب أنه لما أنشد هذه الأبيات قال الفاضل: أبياتك هذه يا شمس الدولة خير من العافية، ما سمعت في معناها أحسن منها، وأحسن ما فيها أنها من رب سيف.قال: ودخل على الصفي ابن شكر وزير العادل، وقد فهم عنه تقصيرا في حقه فأنشده:أيا من مودته لم تزل ... إذا ما ارتقى رتبة أو وليأعيذك من غفلةٍ تعتري ... جلالك عن خادم أو وليإذا لم تزدني على رتبتي ... فعد بي إلى حالي الأولفقال: بل لا أقنع لك إلا بالمزيد، ولا أعتذر لك إلا بالفعل.وشعره مدون، ظفرت به عند شخص لا يسمح بإعارته ولا مطالعته، فحفظت منه هذه الأبيات، وهي عنوان عما تضمنه من البدائع والغرائب:1 / 27نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي