223غرر الحكم ودرر الكلمعبد الواحد الآمدي - ٥٠٠ هجريتصانيفالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقة•الإمبراطوريات و العصورسلاجقة الروم (غرب ووسط الأناضول قونیة؛ معظم الأناضول)، ٤٧٣-٧٠٧ / ١٠٨١-١٣٠٧أوجر وهو أفضل من صاحبه ومن أنكره بسيفه لتكون حجة الله العليا وكلمة الظالمين السفلى فذلك الذي أصاب سبيل الهدى وقام على الطريق ونور في قلبه اليقين201إن من أحب العباد الى الله سبحانه عبدا أعانه على نفسه فاستشعر الحزن وتجلبب الخوف فزهر مصباح الهدى في قلبه وأعد القرى ليومه النازل به202إن القرآن ظاهره أنيق وباطنه عميق لا تفنى عجائبه ولا تنقضى غرائبه ولا تكشف الظلمات إلا به203إن أفضل الناس عند الله من أحيا عقله وأمات شهوته وأتعب نفسه لصلاح آخرته204إن لله تعالى في كل نعمة حقا من الشكر فمن أداه زاده منها ومن قصر عنه خاطر بزوال نعمته205إن من كان مطيته الليل والنهار فإنه يسار به وان كان واقفا ويقطع المسافة وان كان مقيما وادعا206إن الكيس من كان لشهوته مانعا ولنزوته عند الحفيظة واقما قامعا207إن الله سبحانه قد أنار سبيل الحق وأوضح طرقه فشقوة لازمة أو سعادة دائمة208إن من بذل نفسه في طاعة الله سبحانه ورسوله كانت نفسه ناجية سالمة وصفقته رابحة غانمة209إن في الفرارصفحة ٢٣٦نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي