214غرر الحكم ودرر الكلمعبد الواحد الآمدي - ٥٠٠ هجريتصانيفالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقة•الإمبراطوريات و العصورسلاجقة الروم (غرب ووسط الأناضول قونیة؛ معظم الأناضول)، ٤٧٣-٧٠٧ / ١٠٨١-١٣٠٧111إن النفس أبعد شيىء منزعا وإنها لا تزال تنزع إلى معصية في هوى112إن مجاهدة النفس لتزمها عن المعاصي وتعصمها عن الردى113إن هذه النفس لأمارة بالسوء فمن أهملها جمحت به إلى المئاثم114إن نفسك لخدوع إن تثق بها يقتدك الشيطان إلى إرتكاب المحارم115إن النفس لأمارة بالسوء والفحشاء فمن ائتمنها خانته ومن استنام إليها أهلكته ومن رضي عنها أوردته شر الموارد116إن مقابلة الإسائة بالإحسان وتغمد الجرائم بالغفران لمن أحسن الفضائل وأفضل المحامد117إن المؤمن لا يمسي ولا يصبح إلا ونفسه ظنون عنده فلا يزال زاريا عليها ومستزيدا لها118إن النفس لجوهرة ثمينة من صانها رفعها ومن ابتذلها وضعها119إن الكف عند حيرة الضلال خير من ركوب الأهوال120إن قدر السؤال أكثر من قيمة النوال فلا تستكثروا ما أعطيتموه فإنه لن يوازي قدر السؤال121إن اليسير من الله سبحانه لأكرم من الكثيرصفحة ٢٢٧نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي