الغنية في أصول الدين
محقق
عماد الدين أحمد حيدر
الناشر
مؤسسة الكتب الثقافية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
1406هـ - 1987م
مكان النشر
لبنان
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الغنية في أصول الدين
أبو سعد المتولي النيسابوري (ت. 478 / 1085)محقق
عماد الدين أحمد حيدر
الناشر
مؤسسة الكتب الثقافية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
1406هـ - 1987م
مكان النشر
لبنان
واستدلوا بقوله تعالى
﴿ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾
فدل على أن ذلك من العباد وليس من الله تعالى
قلنا أنتم لا تقولون بظاهر الآية لأن عندكم أفعال العباد مخلوقة خيرها وشرها أفلا يقولون إن الحسنة من الله سبحانه وتعالى
أيضا فإن الإصابة إنما تستعمل فيما يكون بغير الاختيار يقال أصابه مرض وخسران
فأما ما يقع باختياره لا تستعمل فيه هذه الكلمة لا يقال إصابة أكل وشرب فلم يكن لهم حجة
ثم نعارضها بقوله تعالى
﴿وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله﴾
فدل على أن الجميع بمشيئة الله عز وجل وقضائه
التوفيق خلق قدرة الطاعة والخذلان خلق قدرة المعصية ثم الموفق لا يعصي لعدم القدرة والمخذول لا يطع لعدم القدرة والرب تعالى قادر على توفيق جملة العباد وعلى خذلانهم والعصمة هي التوفيق بعينه
صفحة ١٣٤
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ١٤٥