الغنية في أصول الدين
محقق
عماد الدين أحمد حيدر
الناشر
مؤسسة الكتب الثقافية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
1406هـ - 1987م
مكان النشر
لبنان
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الغنية في أصول الدين
أبو سعد المتولي النيسابوري (ت. 478 / 1085)محقق
عماد الدين أحمد حيدر
الناشر
مؤسسة الكتب الثقافية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
1406هـ - 1987م
مكان النشر
لبنان
عقد الإمامة لا يشترط فيه إجماع جميع أهل الحل والعقد في ذلك العصر ولكن إذا حضره من تيسر حضوره من أهل الحل والعقد كفى ذلك
إلا أنه يشترط إظهاره وحضور جماعة يشاهدون ذلك حتى لا ينصب إمام آخر فيقع التنازع بينهما
والدليل عليه أن الخلافة لما عقدت لأبي بكر يوم السقيفة اشتغل بإمضاء الأحكام وترتيب الأمور ولم يتوقف قدرا يبلغ الخبر إلى الغائبين ولم ينكر عليه أحد فدل على أن إجماع الجميع ليس بشرط
أفضل الصحابة بعد رسول الله وخيرهم أبو بكر وليس هذا مما يدل عليه العقل لأن العقل لا يدل على تفضيل بعض الأشخاص ولكن طريق إثباته الإجماع
فإن الصحابة رضي الله عنهم اتفقوا على أنه خيرهم وأفضلهم
والدليل عليه ما روي عن علي كرم الله وجهه أنه قال خير الناس بعد نبينا أبو بكر وعمر
والدليل عليه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اختار لإمامة الصلاة في مرضه أبا بكر ولو كان غيره خيرا منه لما قدمه في الصلاة مع وجود من هو خير منه
صفحة ١٨٥
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ١٤٥