13غاية المقال فيما يتعلق بالنعالعبد الحي اللكنوي - ١٣٠٤ هجريتصانيفالفقه الحنفيالطهارة والصلاة•مناطقالهند•الإمبراطوريات و العصورالأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨وقال الشيخ شهاب الدين أحمد بن يوسف بن محمد الحلبي، الشهير بابن السمين(1) في كتابه ((عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ)) في مادة نعل:النعل: ما ينتعله الإنسان، أي يلبسه في رجله، وانتعل لبس نعلا، والنعل مؤنثة.وفي الحديث: (كان نعل سيف رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من فضة)(2)، والمراد به: الحديدة التي تكون في أسفل.وفيه: (إذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحال)(3):قيل: هي هاهنا ما غلظ من الأرض.وقيل: هي النعال المعروفة، ويكنى بالنعل عن الرجل الذليل.وقيل: إنما أمر موسى بخلع النعلين بقوله تعالى: { فاخلع نعليك } (4)؛ لأنهما كانا من جلد حمار لم يدبغ. انتهى.* * *- الباب الأول -في مسائل تتعلق بالنعلعلى سبيل الجمع والاستيعاببحيث لا توجد في الزبر المتطاولة والصحف المتداولةوفيه فصول، هي للمهمات أصول:- فصل -في الوضوء وما يتعلق بهصفحة ٢٠نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي