419غاية الأماني في تفسير الكلام الربانيأحمد الكوراني - ٨٩٣ هجريمحققمحمد مصطفي كوكصوتصانيفالتفسير وأصوله•مناطقسورياالعراقمصرفلسطينتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧آق قویونلو (دیار بکر، شرق الأناضول، أذربیجان، غرب فارس، فارس، کرمان)، ٧٩٨-٩١٤ / ١٣٩٦-١٥٠٨لَكَفُورٌ مَنْ يَأكلُ وَحْدَهُ وَيَضْرِب عَبْدَه، يمنع رِفْدَهُ ". (وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (٧) يدل على كونه كنودًا حاله. وعن الثوري: الضمير للَّه.(وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (٨) شديد الحب للمال الكثير. "لوْ كانَ له واديان مِن ذَهب لابتغَى ثالثًا وَلَا يَمْلَأ عَيْنَ ابْنِ آدَمَ إِلا التُّرَابُ ". (أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (٩) [من الموتى أي: البعث، وفي زيادة الراء مبالغة كبحث مع بحثر].(وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (١٠) أبرز ما فيها من السرائر والضمائر.(إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (١١) بأعمالهم والإخلاص فيها. وآثر " ما " أولًا ثم قال: " بهم "؛ لأنهم حال البعث تراب ورفات.* * *تمت ولله الحمد، والصلاة على رسوله وآله وصحبه.* * *1 / 429نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي