205غاية الأماني في تفسير الكلام الربانيأحمد الكوراني - ٨٩٣ هجريمحققمحمد مصطفي كوكصوتصانيفالتفسير وأصوله•مناطقسورياالعراقمصرفلسطينتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧آق قویونلو (دیار بکر، شرق الأناضول، أذربیجان، غرب فارس، فارس، کرمان)، ٧٩٨-٩١٤ / ١٣٩٦-١٥٠٨مؤمن ومؤمنة، ويبقى من كان في الدنيا يسجد رياء فيذهب ليسجد، فيعود ظهره طبقا".إذ عند الاشتداد والفزع الأكبر يتجلى للمؤمنين بصفة الجمال، وهذا إنما يكون بعد ذهابأهل النار ولم يبق إلا المؤمنون، وبينهم المنافقون فأرادوا النفاق كما في الدنيا فافتضحوا. وهذامعنى قوله: (وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ)، لأن هناك دعاء صريحاَّ، وتكليفًا.(خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ... (٤٣)تغشاهم. (وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِوَهُمْ سَالِمُونَ) من العوائق.(فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ ... (٤٤)أي: كِلْه إليَّ فأنا أكفيك.(سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ) أنه استدراج، بأن يفيض عليهم الرزقوالعافية فيحسبونه إيثارًا لهم وتفضيلًا على المؤمنين، فيتمادون في الضلالة. والاستدراج:استنزال الشخص درجة بعد درجة حتى يتورط في الهلاك.(وَأُمْلِي لَهُمْ ... (٤٥)أي: أطيل لهم المدة ليزدادوا إثمًا (إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ) قوي. وإنماسمى إحسانه استدراجًا وكيدًا، لأنه في صورته.1 / 215نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي