(٢٠٩ - (ص) أما الصحابى فَكل مُسلم ... رأى النبى على الصَّحِيح فيهم)
(ش) لما انْتهى النَّاظِم من بَيَان مَا أجمله من الْأَنْوَاع شَيْئا فَشَيْئًا مَعَ إِدْخَال أَشْيَاء كَمَا سبق، شرع فى بَيَان كثير من الْأَنْوَاع المختصة بالرواة، بعد سبق أَنْوَاع لَهَا كالتدليس، والأكابر وَغَيرهمَا، مِمَّا كَانَ ضمه مَعَ مَا سيأتى أليق، وأهمها معرفَة الصَّحَابَة والتصانيف فِيهِ كَثِيرَة وَفَائِدَة معرفَة الصَّحَابَة والتابعى تميز الْمُتَّصِل من الْمُرْسل، وَاخْتلف فى حد الصحابى، الْمَعْرُوف عِنْد أهل الحَدِيث، وَجَمَاعَة من الْأُصُولِيِّينَ، أَنه كل من رأى النبى [ﷺ]، وَهُوَ مُسلم وَمِمَّنْ صرح بذلك البخارى فَإِنَّهُ قَالَ فى صَحِيحه: وَمن صحب النبى [ﷺ]، أَو رَآهُ من الْمُسلمين، فَهُوَ من أَصْحَابه، وَسَبقه شَيْخه ابْن المدينى: فَقَالَ وَمن صحب النبى [ﷺ] أَو رَآهُ وَلَو سَاعَة من نَهَار، فَهُوَ من أَصْحَاب النبى [ﷺ] .
وَالتَّقْيِيد بِالْمُسلمِ يخرج من رَآهُ من الْكفَّار، وَلَو اتّفق إِسْلَامه بعد مَوته، وَلَكِن يرد عَلَيْهِ من رَآهُ مُسلما، ثمَّ ارْتَدَّ، وَلم يعد إِلَى الْإِسْلَام، كعبيد الله بن جحش، فَإِنَّهُ لَيْسَ بصحابى اتِّفَاقًا. أما لَو ارْتَدَّ، ثمَّ عَاد، إِلَى الْإِسْلَام، وَلَكِن لم يره ثَانِيًا بعد عوده، كالأشعت بن قيس، فَالصَّحِيح أَنه مَعْدُود فى الصَّحَابَة.
وَأما التَّقْيِيد بالرواية فَالْمُرَاد بِهِ مَعَ زَوَال الْمَانِع مِنْهَا، كَابْن أم مَكْتُوم، فَإِنَّهُ كَانَ أعمى، وَهُوَ صحابى جزما [/ ١٥٨] وَلِهَذَا قَالَ النَّاظِم فى بعض تعاليقه تبعا لغيره، وَلَو قيل فِيهِ: من لقى يعْنى بدل من رأى، لَكَانَ أحسن؛ ليدْخل فِيهِ الْأَعْمَى كَابْن أم مَكْتُوم وَغَيره وَحِينَئِذٍ فَالْأَحْسَن فى تَعْرِيفه: أَنه من لقى النبى [ﷺ]، وَلَو تخللت ردة على الصَّحِيح، وَكَأن النَّاظِم إِنَّمَا صحّح التَّعْرِيف السَّابِق، بِالنِّسْبَةِ لمن اشْترط طول الصُّحْبَة لَهُ [ﷺ]، وَكَثْرَة المجالسة لَهُ، على طَرِيق التتبع لَهُ، وَالْأَخْذ عَنهُ، ولغير ذَلِك من الْأَقْوَال، كالبلوغ أَو التَّمْيِيز
1 / 232
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
مقدمة الناظم
آداب طالب الحديث
أنواع العلو
الوقت الذى فيه السماع والطلب واستحباب الرحلة وعدم اشتراط التأهل حين التحمل وغير ذلك
كتابة الحديث وضبطه
الإشارة بالرمز
كتابة التسميع والعمل بما يسمع وترك التعصب
أنواع الأخذ والتحمل وأنواع الإجازة
تفريعات
الرواية من الأصل وبالمعنى والاختصار
التحذير من اللحن والتصحيف والحث على تعلم النحو واللغة وكذا مشتبه الأسامى من أقوال العلماء
كيفية القراءة
من تقبل روايته ومن ترد ومراتب ألفاظها
مراتب ألفاظ التعديل والتجريح
ص فهو مراتب والأعلى ثقة وضابط ومتقن وحجة فخير صدوق مأمون ولا بأس به وثالث شيخ تلا فصالح وفيهما يعتبر والجرح أنواع فلين ينظر فليس بالقوى والمقارب ضعيف فالمتروك واه ذاهب
عدم ملاحظة كل ما تقدم في هذه الأزمان المتأخرة
ذكر أشياء تتعلق بطالب الحديث
أقسام الحديث
المتواتر
المشهور
الصحيح
الحسن
الصالح
الضعيف والمضعف
المسند
تعريف المرفوع
ما له حكم الرفع
تعريف الموقوف والموصول
المرسل
حكم المرسل
تعريف المرسل الخفى والمزيد فى متصل الأسانيد
المقطوع
المقطوع
المنقطع
المعنعن
المعلق
تعارض الوصل والإرسال والرفع والوقف
المدلس
زيادة الثقة
المدرج
العالى والنازل
المسلسل
الغريب
العزيز
المعلل
التفرد
المتابعة والشاهد
الشاذ
المنكر
المضطرب
الموضوع
طرق معرفة الوضع
المقلوب
المدبج
رواية الأكابر عن الأصاغر
رواية الآباء عن الأبناء والأبناء عن الآباء
السابق واللاحق
المصحف
الناسخ والمنسوخ
معرفة الصحابة
معرفة التابعين رضى الله عنهم
معرفة الإخوة والأخوات
أسماء مختلفة ونعوت متعددة
المفردات من الأسماء والألقاب والكنى
الكنى
الأسماء
الألقاب والأنساب
المنسوب إلى غير أبيه
أوطان الرواة وقبائلهم وبلدانهم والموالى ص ولازم معرفة الأوطان من القبائل من البلدان كذلك المولى من الصريح من الدعى من الصحيح ش معرفة أوطان الرواة وقبائلهم وبلدانهم من اللازم الذى يفتقر إليه