غوامض الأسماء المبهمة الواقعة في متون الأحاديث المسندة
محقق
د. عز الدين علي السيد، محمد كمال الدين عز الدين
الناشر
عالم الكتب
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٧
مكان النشر
بيروت
رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَلَمَّا انْصَرَفَ دَعَاهُ تَعَالَ هَذِهِ صَفِيَّةُ وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ هَذِهِ صَفِيَّةُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ قُلْتُ لِسُفْيَانَ أَتَتْهُ لَيْلا قَالَ هَلْ هُوَ إِلا لَيْلا
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَثنا أَبُو الْيَمَانِ أنبا شُعْيَبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ أَنَّ صَفِيَّةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَزُورُهُ فِي اعْتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ فَتَحَدَّثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ فَقَامَ النَّبِيِّ ﷺ مَعَهَا يُقْلِبُهَا حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ بَابَ الْمَسْجِدِ عِنْدَ بَابِ أُمِّ سَلَمَةَ مَرَّ رَجُلانِ مِنَ الأَنْصَارِ فَسَلَّمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى رِسْلِكُمَا إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ فَقَالا سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَبُرَ عَلَيْهِمَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنْ الشَّيْطَان يبلغ من الْإِنْسَان مَبْلَغَ الدَّمِ وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئًا
وَقُرِئَ عَلَى ابْنِ عَتَّابٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتَ عَلَى حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ فِرَاسٍ بِمَكَّةَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْن مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِي قَالَ ثَنَا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ ثَنَا سُفْيَان ابْن عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ أَنَّ صَفِيَّةَ أَتَتِ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَلَمَّا رَجَعَتْ قَامَ يَمْشِي مَعَهَا لَيْلا فَأَبْصَرَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ هَذِهِ صَفِيَّةُ وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدم مجْرى الدَّم
2 / 635