395غريب القرآن لابن قتيبةابن قتيبة - ٢٧٦ هجريمحققسعيد اللحامتصانيفغريب القرآن•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨سورة الملك«١»٢- لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا أي ليختبركم.٣- ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ أي اضطراب واختلاف.وأصله من «الفوت» وهو: أن يفوت شيء شيئا، فيقع الخلل ولكنه متصل بعضه ببعض.هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ؟ أي من صدوع. ومنه يقال: فطر ناب البعير، إذا شقّ اللحم وظهر.٤- خاسِئًا: مبعدا. من قولك: خسأت الكلب، إذا باعدته.وَهُوَ حَسِيرٌ أي كليل منقطع عن أن يلحق ما نظر إليه.٨- تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ أي تنشقّ غيظا على الكفار.١١- فَسُحْقًا أي بعدا.١٥- فَامْشُوا فِي مَناكِبِها أي جوانبها. «ومنكبا الرجل»:جانباه.(١) هي مكية.1 / 406نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي