247غريب القرآن لابن قتيبةابن قتيبة - ٢٧٦ هجريمحققسعيد اللحامتصانيفغريب القرآن•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨سورة النورمدنية كلها١- فَرَضْناها فرضنا ما فيها.٨- وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ أي يدفعه عنها. والعذاب: الرّجم.١١- جاؤُ بِالْإِفْكِ أي بالكذب.وقوله: لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ يعني عائشة. أي تؤجرون فيه.وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ أي [عظمه] . قال الشاعر يصف امرأة:تنام عن كبر شأنها فإذا ... [قامت رويدا تكاد تنغرف]أي تنام عن عظم شأنها، لأنها منعّمة.١٢- لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا أي بأمثالهم من المسلمين. على ما بينا في كتاب «المشكل» .١٣- لَوْلا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ أي هلّا جاءوا.١٤- فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ [أي خضتم فيه] .١٥- إِذْ تَلَقَّوْنَهُ أي تقبلونه. ومن قرأ «تلقونه» أخذه من الولق1 / 258نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي