22غريب القرآن لابن قتيبةابن قتيبة - ٢٧٦ هجريمحققسعيد اللحامتصانيفغريب القرآن•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨باب تأويل حروف كثرت في الكتاب١- الْجِنَّ «١» من «الاجتنان»، وهو الاستتار. يقال للدرع:جنّة، لأنها سترت. ويقال: أجنّة الليل، أي: جعله من سواده في جنة، وجنّ عليه الليل.وإنما سموا جنّا: لاستتارهم عن أبصار الإنس.وقال بعض المفسرين في قوله: فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ [سورة الكهف آية: ٥٠]، أي، من الملائكة.فسمهاهم جنّا: لاجتنانهم واستتارهم عن الأبصار.وقال الأعشى يذكر سليمان النبيّ، ﵇:وسخّر من جنّ الملائكة تسعة ... قياما لديه يعملون بلا أجر٢- وسمي الْإِنْسِ إنسا: لظهورهم، وإدراك البصر إياهم. وهو من قولك: آنست كذا، أي: أبصرته. قال الله جل ثناؤه:(١) كقوله تعالى في سورة الكهف آية ٥٠ وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ....1 / 25نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي