201غريب القرآن لابن قتيبةابن قتيبة - ٢٧٦ هجريمحققسعيد اللحامتصانيفغريب القرآن•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨١٠٦- وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا أي فتح له صدرا بالقبول.١١١- يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها أي يأتي كل إنسان يجادل عن نفسه [غدا] .١١٢- رَغَدًا: كثيرا واسعا.١١٨- وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا يعني اليهود.١٢٠- كانَ أُمَّةً أي معلما للخير. يقال: فلان أمة. وقد بينت هذا في كتاب «المشكل» .قانِتًا لِلَّهِ أي مطيعا.١٢١- شاكِرًا لِأَنْعُمِهِ جمع نعم. يقال: يوم نعم ويوم بؤس ويجمع أنعم وأبؤس. وليس قول من قال: إنه جمع نعمة، بشيء. لأن فعلة لا يجمع على أفعل.١٢٧- وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ تخفيف ضيّق. مثل: هين ولين. وهو إذا كان على التأويل صفة. كأنه قال: لا تك في أمر ضيق من مكرهم.ويقال: إن «ضيق» و«ضيق» بمعنى واحد. كما يقال: رطل ورطل.ويقال: أنا قي ضيق وضيقة. وهو أعجب إليّ.1 / 211نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي