136غريب القرآن لابن قتيبةابن قتيبة - ٢٧٦ هجريمحققسعيد اللحامتصانيفغريب القرآن•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨سورة الأعرافمكية كلها٢- فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ أي شك. وأصل الحرج:الضيق، والشاك في الأمر يضيق صدرا، لأنه لا يعلم حقيقته. فسمي الشك حرجا.٤- فَجاءَها بَأْسُنا يعني العذاب. بَياتًا ليلا. أَوْ هُمْ قائِلُونَ من القائلة نصف النهار.٥- فَما كانَ دَعْواهُمْ أي قولهم وتداعيهم.٩- بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ أي يجحدون. والظلم يتصرف على وجوه قد ذكرناها في «المشكل» .١٢- ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ أي أن تسجد. و«لا» زائدة للعلة التي ذكرناها في «المشكل» .١٦- لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ أي دينك. يقول: لأصدّنهم عنه.١٧- ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ مفسر في كتاب «المشكل» .1 / 143نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي