قال السيد عبد الله: وكذا الحديث الأول - يعني حديث أبي برزة من غير طريق لاهز - تكلم على سنده ابن الجوزي والذهبي، وحكما بوضعه وجهالة رواته. فأما الحكم بالوضع فهو ظاهر، أنه حكم بغير ما أنزل الله. وأما جهالة السند عندهما فقد عرفه غيرهما ( أي: الكنجي الذي قال: هذا حديث حسن )، وكان غايته لو أنصفا التوقف، إذ الجهالة لا تدل على بطلانه في نفس الأمر، ولا جهلك بمخل في صحته ... إلى إن قال: مع أن شواهد الحديث كثيرة لو لم يكن إلا حديث المنزلة والغدير. انتهى.
- ... - ... -
صفحة ٣٤٧
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،