وفي ترجمة الإمام علي من تاريخ ابن عساكر ( ج 3 ص 154 ): أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن، أنبأنا أبو الغنائم بن المأمون، أنبأنا أبو الحسن الدارقطني، أنبأنا أبو صالح الأصبهاني عبد الرحمن بن سعيد بن هارون، أنبأنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، أنبأنا الحسن بن أبي يحيى، أنبأنا عمرو بن أبي قيس، عن شعيب بن خالد، عن سلمة بن كهيل، عن مالك بن جعونة، عن أم سلمة قالت: (( والله إن عليا على الحق قبل اليوم وبعد اليوم عهدا معهودا وقضاء مقضيا )). قلت: أنت سمعته من أم المؤمنين؟ فقال: أي والله الذي لا إله إلا هو ثلاث مرات [ قال سلمة بن كهيل ] فسألت عنه فإذا هم يحسنون عليه الثناء.
وفي مجمع الزوائد للهيثمي ( ص 134 ) باب الحق مع علي رضي الله عنه عن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (( علي مع القرآن والقرآن مع علي، لا يفترقان حتى يردا على الحوض )). رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه صالح بن أبي الأسود ضعيف.
قلت: ضعفه إن صح ينجبر بالأسانيد الأخر من غير طريقه. قال الهيثمي: وعن أم سلمة أنها كانت تقول: (( كان علي على الحق، من اتبعه اتبع الحق، ومن تركه ترك الحق عهد معهود قبل يومه هذا )). رواه الطبراني، وفيه مالك بن جعونة ( كذا ) ولم أعرفه، وبقية أحد الإسنادين ثقات. انتهى المراد.
صفحة ٣٤٠
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،