فظهر أن روايته أرجح من رواية يحيى بن المغيرة، الذي زاد في السند رجلا مجهولا، ولم يزده ابن حميد.
هذا والحديث في ترجمة الإمام علي من تاريخ ابن عساكر (ج3/ص113) وما بعدها بسند آخر، وفيه في ذكر سد الأبواب فقام عمه، ولم يذكر العباس ثم ذكره في (ص118) بسنده عن يحيى بن المغيرة الرازي، أنبأنا زافر عن رجل ... إلخ السند والحديث.
كما ذكره العقيلي، وذكره بعده في (ص120) كلام العقيلي في سنده، وسنده الآخر عن زافر عن الحارث.
وأخرجه ابن المغازلي في المناقب(ص88) بسند آخر فقال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد البيع البغدادي، أخبرنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد أبي مسلم الفرضي، حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة الحافظ، حدثنا جعفر بن محمد بن سعيد الأحمسي، حدثنا نصر وهو ابن مزاحم، حدثنا الحكم بن مسكين ، حدثنا أبو الجارود، وابن طارق عن عامر بن واثلة، وأبو ساسان، وأبو حمزة، عن أبي إسحاق السبيعي، عن عامر بن واثلة، قال: كنت مع علي عليه السلام في البيت يوم الشورى فسمعت عليا يقول لهم: لاحتجن عليكم... إلخ، فذكره بطوله.
والألفاظ في حديث المناشدة فيها بعض اختلاف، وفي هذا سد الأبواب وفتح باب علي، وليس فيه ذكر عمه.
صفحة ٣٢٦
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،