روى عنه يعلى بن عبيد، والحسين بن علي الجعفي، وأبو النضر هاشم بن القاسم، وعبيد الله بن موسى، وهشام بن عبيد الله، ومحمد بن سعيد الأصبهاني، وعبد الله بن الجراح، ومحمد بن مقاتل المروزي، ومحمد بن عبد الله بن أبي جعفر الرازي، والحسين بن عيسى بن ميسرة، والحسن بن عرفة، سمعت بعض ذلك من أبي وبعضه من قبلي، حدثنا عبد الرحمن، نا عبد الله بن أحمد ( بن حنبل) فيما كتب إلي، قال: سمعت أبي يقول: زافر ثقة رأيته.
حدثنا عبد الرحمن، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال: سمعت يحيى بن معين يقول: زافر بن سليمان ثقة، سمعت أبي يقول: زافر بن سليمان محله الصدق. انتهى.
وترجمته في الميزان يفيد أنهم اختلفوا فيه، ومما قال فيه: روى عن ليث بن أبي سليم، وابن جريح وطائفة، وعنه ابن معين وابن عرفة وخلق، وثقه أحمد وابن معين، وكان يجلب الثياب القوهية إلى بغداد.
وقال البخاري: عنده مراسيل ووهم.
وقال أبو داود: ثقة صالح. انتهى المراد.
وأما قوله: والصواب ما قال يحيى بن المغيرة عن رجل فلا نسلم، لأن يحيى بن المغيرة قد تكلم فيه، ففي ترجمته في تهذيب التهذيب قال أبو حاتم: صدوق ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يغرب، ثم قال ابن حجر: وقال مسلمة في الصلة: ليس بالقوي له مناكير، أخبرنا عنه أبو زيد المخزومي. انتهى.
فكيف يجعل حجة على ابن حميد مع احتمال أن الغلط منه ؟!
صفحة ٣٢٣
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،