فهذا ذكره ابن حبان توصلا إلى تضعيف يزيد بدعوى أنه تغير، وأنه صار في تلك الحال يتلقن ولم يكن عنده في الرواية هذه زيادة على ذلك، وقد رواها ابن أبي حاتم من طريق الحميدي بزيادة من شأن ابن حبان أن يتمناها، فلو كانت معروفة عنده لأثبتها.
ذكرها ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل ( ج 1 ص 43 ) ولفظها: حدثنا عبد الرحمن، نا الحميدي، نا سفيان، نا يزيد بن أبي زياد بمكة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب قال: (( رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه )). قال سفيان: فلما قدمت الكوفة سمعته يحدث به، فزاد فيه (( ثم لا يعود ))، فظننت أنهم لقنوه، وكان بمكة أحفظ منه يوم رأيته بالكوفة، وقالوا لي: إنه قد تغير حفظه. انتهى.
فالحميدي متهم، بزيادة قوله: وكان بمكة أحفظ منه يوم رأيته بالكوفة، وقالوا لي: إنه قد تغير حفظه. لأنها لو كانت صحيحة عن سفيان لكانت مظنة أن تذكر في رواية ابن حبان، لارتباطها بالرواية وكونها متممة للمقصود وموضحة له، وحجة يحتجون بها لطرح الزيادة.
صفحة ٣١١
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،