قلت: في أول ترجمته في الميزان عن سفيان كان جابر الجعفي ورعا في الحديث، ما رأيت أورع منه في الحديث.
قال في المراجعات: وإن شعبة قال: صدوق، وإنه قال أيضا: كان جابر إذا قال: أنبأنا وحدثنا وسمعت، فهو من أوثق الناس.
قلت: وهذا كله في الميزان في أوائل ترجمة جابر.
قال في المراجعات: وإن وكيعا قال: ما شككتم في شيء فلا تشكوا في أن جابر الجعفي ثقة.
قلت: وهذا في الميزان هناك.
قال في المراجعات: وإن ابن عبد الحكم سمع الشافعي يقول: قال سفيان الثوري لشعبة: لأن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك.
قلت: وهذا في الميزان في أوائل ترجمة جابر.
قال في المراجعات: مات جابر سنة ثمان أو سبع وعشرين ومائة رحمه الله تعالى. انتهى.
فهذه ترجمته أين الكذب فيما حكاه يا مقبل !! لقد جئت شيئا عظيما يدل على عداوة شديدة، وقلة ورع عن الكذب.
أما كلام مقبل في الإمام شرف الدين فهو في (ص 158) قال:
أقول: قد أطلعت على كتاب يسمى المراجعات لبعض الإمامية فأثنى على جابر، وهذا كتابه مملوء بالثناء على أناس مجروحين، والطعن على صحابة سيد المرسلين، لذلك رأيت أن أنقل لك ما تكلم به علماء الحديث في جابر الجعفي، ليتضح لك كذب صاحب المراجعات. انتهى المراد.
صفحة ٣٠٧
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،