قال السيد عبد الله (الثالث والثلاثون): أخرج السيد الحجة الحافظ أبو العباس الحسني السابق ذكره في حديث أبي طالب عليهم السلام في المصابيح (¬4)، عن عبد الله بن الحسن الإيوازي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شعبة النيروسي، قال: حدثنا موسى بن عبد بن الحسن بن الحسن، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن جده قال: لما نزلت سورة { إذا جاء نصر الله والفتح } [النصر:1] ... وسرد حديث الوفاة إلى أن قال لعلي عليه السلام: (( وأنت وصيي من أهلي وخليفتي، من والاك فقد والاني، ومن عصاك فقد عصاني )). انتهى المراد.
وقد جمع كثيرا في إثبات الإمامة، وفي بعضها ذكر الوصية، ولم استكمل ما أورده.
وحديث (( العشر لعلي عليه السلام ))، أخرجه أيضا المؤيد بالله أحمد بن الحسين عليه السلام في أماليه (¬1)، فقال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى الحسيني، قال: حدثني جدي يحيى بن الحسن، قال: حدثنا إبراهيم بن علي والحسن بن يحيى، قالا: حدثنا نصر بن مزاحم، عن أبي خالد، عن زيد بن علي، عن علي عليه السلام قال: (( كان لي عشر من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لم يعطهن أحد قبلي ولا يعطاهن أحد بعدي، قال لي: يا علي أنت أخي في الدنيا والآخرة...)) الحديث السابق ذكره، وفيه: (( وأنت الوصي ))، وسقط منه قوله: (( والخليفة في الأهل والمال والمسلمين ))، وسقط منه (( وأنت صاحب لوائي )).
صفحة ٣٠٠
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،