وسألت يحيى بن معين عن يحيى الحماني ؟ فقال: ثقة. انتهى المراد.
والترجمة طويلة وفيها بالإسناد من طريق البرقاني، وأنا اتهمه في الشيعة عن عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، حدثنا أبي قال: ابن عبد الحميد الحماني ضعيف. انتهى.
قلت: أنا اتهم عبد الكريم فيما ينفرد به عن أبيه من تضعيف الشيعة. ويحيى بن عبد الحميد قد صحح له الحاكم في المستدرك (ج3/ص250)، وفي (ج4/ص 336).
وبهذا ظهر أن قول ابن الجوزي: قال أحمد وغيره: كذاب غير صحيح بهذا الإطلاق، لأن الذي روي عن أحمد إنما هو في حديث رواه عن أحمد وجحده أحمد، وفيه حديث رواه عن رجل من أهل البصرة، ولم يدخل يحيى البصرة إلا بعد موته، والأول يحتمل أن أحمد نسي وظن أنه لم يكن قد عرف ذلك الحديث، والواقع أنه قد عرفه من واسطة بينه وبين إسحاق الأزرق ولم يذكر الواسطة، لأنه لم يورده بصورة التحديث، إنما جرى ذكره في مذاكرة فأخذه يحيى لحرصه على الحديث مع غفلة أحمد أنه قد: حدثه وحمله عنه.
صفحة ٢٤٢
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،