وأما محمد بن عبد الرحيم الهروي، فقد صحح له الحاكم وأقره الذهبي، إذ لم يعترض تصحيح السند إلا بأبي الصلت، ومع هذا فقد قرر الحاكم في أول المستدرك، أن تصحيح السند توثيق لرجاله، وكذا وثقه السيد أحمد بن يوسف الحديثي، أحد رجال الجرح والتعديل، ترجم له صاحب الروض في أول الروض، وذكر أنه مجتهد في هذا الفن، ولم يذكر محمد بن عبد الرحيم الذهبي في الميزان، ولا ابن حجر في لسان الميزان ، ولو كان ضعيفا لذكر في ذلك لشدة حرصهم على تضعيف رواة فضائل علي عليه السلام، مع كون الرجل قد روى عنه الحاكم وصحح له، فكيف يسكتون عنه لو كان ضعيفا ؟! هذا ولم أجد ترجمة بهذا الاسم، وهذه النسبة بلفظ الهروي، والأقرب أنه محمد بن عبد الرحيم الملقب صاعقة.
قال الذهبي في التذكرة ( ج 2 ص 120 ): صاعقة الحافظ الكبير أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم بن أبي زهير العدوي العمري، مولاهم الفارسي، ثم البغدادي.
وكذا قال الخطيب في تاريخه ( ج 2 ص 363 ) فقال: يعرف بصاعقة، وأصله فارسي.
قلت: وفي القاموس في باب الواو والياء فصل الهاء، وهراة ( د ) بلد بخراسان، و( ة ) قرية بفارس، والنسبة هروي محركة. انتهى.
وعلى هذا فلا تنافي بين قول الحاكم الهروي، وقول الذهبي الفارسي، فيكون فارسيا هرويا.
صفحة ١٦٠
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،