وأما إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي، فترجمته في تاريخ الخطيب ( ج 6 ص 382، وص 383 )، ذكر فيها عددا روى عنهم ثلاثة عشر شيخا، وعددا رووا عنه تسعة من الرواة، ثم قال: أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، حدثنا محمد بن العباس الخزاز، أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب، قال: سئل إبراهيم الحربي عن إسحاق الحربي هل سمع من حسين المروذي ؟ قال: هو أكبر مني بثلاث سنين، وأنا قد لقيت حسينا لا يلقاه هو وقال سليمان: سألت إبراهيم عن إسحاق الحربي ؟ فقال لي: هو ثقة، لو أن الكذب حلال ما كذب إسحاق.
قال أبو أيوب: وسألت عبد الله بن أحمد عن إسحاق ؟ فقال: ثقة، أخبرني الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: إسحاق بن الحسن الحربي ثقة.
فهذا يفيد صحة السند إلى أبي الصلت، وأن رجاله معروفون من أهل الصدق والأمانة.
فأما أبو الصلت فقد مر الكلام، فيه ولنذكر هنا مشائخه والآخذين عنه، الذين ذكرهم الخطيب في ترجمته، لتعرف مكانته في علم الحديث.
صفحة ١٥٦
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،