فأما دعوى بعضهم أن أبا الصلت وضعه ومن رواه غيره، فإنما سرقه منه فهي خرص وسوء ظن بلا حجة، ولو جاز مثل هذا لذهب كثير من السنة بتكذيب الروايات بالوهم، وجرح الرواة بناء على ذلك.
هذا والحديث: (( أنا مدينة العلم )). رواه الخطيب عن أبي الصلت من طريقين، فقال في ترجمته ( ج 11 ص 48 ): أخبرنا محمد بن عمر بن قاسم النرسي، أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا إسحاق بن الحسين بن ميمون الحربي، حدثنا عبد السلام بن صالح - يعني: الهروي - حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( أنا مدينة العلم وعلي بابها )).
والسند الثاني قد مر ذكره وهو قوله في ترجمته ( ص 49 ): فأخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، أخبرنا أبو بكر مكرم بن أحمد بن مكرم القاضي، حدثنا القاسم بن عبد الرحمن الأنباري، حدثنا أبو الصلت الهروي، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت بابه )).
صفحة ١٥٤
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،