عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
غنيمة الفريقين من حكم الغوث الرفاعي أبي العلمين
هاشم الأحمدي العبدلي (ت. 630 / 1232)الأجحوة الإسامية التابتة بين المؤمنين، وحفظ حقوق الادميين بل وكل المخلوقين(1).
فالهادمؤن لهذه الأحكام هم القاطعون لما أمر الله به أن يوصل، ويفسدؤن [32/ أ] بنقض العهد وقطع ما أمروا بوصليه في الأرض، وهم الخاسرون في أمري الدين والدنيا، والمردودون في الآخرة والأولى.
وإن الموفين بعهد الله هم المبشرون من لدنه تعالى: {ؤوفوا يعهدى أوفي بعهدكم} (البقرة: 40)، والموصلين ليما أمرهم الله بوصله، فإنهم أهل الهدى المرادون بنص: {فمن تبع هداى فلا خوف عليهم ولا هم يحنون} (البقترة: 38)، وهم المصلحون الذين يمتون هدى محم رسؤل الهدى الهنبجس نؤره مئ سماء القرآن العظيم في بلاد الله بين عباده القائمون بحكم: {وإذد أخذنا ميثلق بني إسرآءيل لا تقمدون إلا الله وبالولدين إحسانا وذى ألقربى وآليتكمن وألمسىين وقولوا للتاس حسيا وأقيموا الصلوة وعانوأ الزكوة} (التقرة. 283)، تححت راية : {وإذ اخذنا ميثقكم لا تسفكون دماء كم ولا تخرجون انفسكم من ديكركم} (البقرة: 84ي (2).
صفحة ٢٨١