اياك إياك أيها المؤين الذي فطره الله على الإيمان، وشرح صدره بور الهدى والإسلام، أن تلفت عنان جهلك لزخارف سفسطة المارقين، فتزعم أنها من الحكمة، وتستصغر جكمة دينك(2) الذي رفع الله لك شرفة(3) فضله حتى بلغت غايات (23/ أ] النهايات، ودؤنها كل الجكم، أعيذك بالله والمسلمين وإياي من ذلك، ألا إن ذلك السم القايل.